Monday, January 26, 2009

حينما تجد

حينما تجد نفسك وحيدا وسط آلاف الناس لأن قلبك لا يحب سوى ذلك البعيد البعيد جدا...لأن نبضك لا يريد سوى ذلك المستحيل .... لأنك لا تعشق سوى ذلك الخريف الذي يغير في كل لحظة أوراقه
ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن تنظر لفؤادك المصلوب على بوابات المجهول بأسى وحيرة و ذهول

Sunday, January 11, 2009

لقد فضحَنا

قصة قصيرة
دخل حمار مزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه كيف يُـخرج الحمار؟ سؤال محير ؟؟؟ أسرع الرجل إلى البيت جاء بعدَّةِ الشغل القضية لا تحتمل التأخير أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون لمقوى كتب على الكرتون يا حمار أخرج من مزرعتي ثبت الكرتون بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة رفع اللوحة عالياً وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكرحتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج حار الرجل ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة رجع إلى البيت ونام في الصباح التالي صنع عددًا كبيرًا من اللوحات ونادى أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية يعنى عمل مؤتمر قمة صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة أخرج يا حمار من المزرعة الموت للحمير يا ويلك يا حمار من راعي الداروتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك والحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر خطة جديدة لإخراج الحمار فالزرع أوشك على النهاية خرجالرجل باختراعه الجديد نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه فكبّر الحشد نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة يا له من حمار عنيد لا يفهم أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل لا يكترث بهم بعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطاً آخر قال للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحته الحمار يأكل ولا يرد ثلثه الحمار لا يرد نصفه الحمار لا يرد طيب حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر فرح الناس لقد وافق الحمار أخيرا أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج لمزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة لقد ترك لحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل رجع أخونا مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات يبدو أنه لا فائدة هذا الحمار لا يفهم إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي جاء غلام صغير خرج من بين الصفوف دخل إلى الحقل تقدم إلى الحمار وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه فإذا به يركض خارج الحقل يا الله' صاح الجميع لقد فضحَنا هذا الصغير وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة ثم أذاعوا أن !!الطفل شهيد
من صديق

Tuesday, December 16, 2008

قالت له

قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ... الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ....
ما أنت إلا بمجنون ... أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ .... بل أنا عاشقٌ يا حلوتي .... ولا أتمنى من دنيتي ... إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال .... وما أظنُّ الشفاء مٌحال ....
قالت .... إن أعدتّ إليّ بصري ... سأرضى بكَ يا قدري ... وسأقضي معك عمري ... لكن ... من يعطيني عينيه ... وأيُّ ليلِ يبقى لديه
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا .. أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا .. وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ..
... وستوفين بوعدكِ لي .. وتكونين زوجةً لي
ويوم فتحت أعيُنها ... كان واقفاَ يمسُك يدها .... رأتهُ ... فدوت صرختُها ... أأنت أيضاً أعمى؟!!... وبكت حظها الشُؤمَ
لا تحزني يا حبيبتي ... ستكونين عيوني و دليلتي .... فمتى تصيرين زوجتي
قالت .... أأنا أتزوّجُ ضريرا ... وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا
فبكى .... وقال سامحيني ... من أنا لتتزوّجيني
ولكن .... قبل أن تترُكيني ... أريدُ منكِ أن تعديني
.... أن تعتني جيداً بعيوني

Sunday, December 14, 2008

Dont wait

Are you loving enough? There is some one dear,
Some one you hold as the dearest of all In the holiest shrine of your heart. Are you making it known?
Is the truth of it clear To the one you love?
If death's quick call Should suddenly tear you apart, Leaving no time for a long farewell,
Would you feel you had nothing to tell--- Nothing you wished you had said before The closing of that dark door?Are you loving enough?
The swift years fly--- Oh, faster and faster they hurry away, And each one carries its dead. The good deed left for the by and by,
The word to be uttered another day, May never be done or said. Let the love word sound in the listening ear, Nor wait to speak it above a bier. Oh the time for telling your love is brief, But long, long, long is the time for grief.
Are you loving enough?
Ella

حينما تكتشف

حينما تكتشف أنك مثل الضوء الذي تبحث عنه كل الفراشات
وكلما اقتربت منك إحداهن تحترق بنار عشقك وطيبتك وحنانك فتفر هاربة منك بعيدا بعيــــــــــــــــــــــــــدا.. تاركة بقاياها الملتهبة بين حناياك
ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن تشعل سيجارة معاناتك من أعماقك المحترقة و ترتشف معها قهوة سوداء

حينما تصاب

حينما تصاب بجنون العاطفة فتبكي بلا سبب وتحزن بلا سبب وتجد نفسك تفكر كثيرا وتتمنى كثيرا وتخاف كثيراو تواصل التشرد، حتى في نومك، بلا انقطاع و تطاردك هواجس حقيقة مؤلمة "حقيقة أن تجد الشيء ولا تجده وأن تملكه ولا تملكه وأن تعرف أنه لك وأنه ليس لك في الوقت ذاته"ماذا بوسعك أن تفعل سوى أن تستمر في البكاء بلا سبب و الاكتئاب بلا سبب و تتمنى أكثر و أكثر ريثما تحصل معجزة تطرد عنك لعنة جنونك العاطفي

تذكر الماضي

من الطبيعي أن نتذكّر الماضي ونحاول وضع نوع من جردة حساب. فهذه النظرة الاستذكاريّة تسمح بتقويم الأشخاص والأوضاع التي صادفناها طوال مسيرتنا، تقويماً أكثر صفاءً وأوفر موضوعيّة. مرور الزمن يجعل حدود الأحداث تتلاشى، ويلطّف من جوانبها المؤلمة. وبكل أسف إن الهموم والمحن موجودة بكثرة في حياة كل واحد. وفي بعض الأحيان يتعلّق الأمر بمشاكل والآم تُخضع لامتحان قاسٍ إمكانية المقاومة النفسيّة والجسديّة، وربما تزعزع الأيمان ذاته. لكن التجربة تعلّم أن الآلام اليوميّة نفسها غالباً ما تسهم، مع نعمة الرب، في نضج الأشخاص، إذ تقوّي أطباعهم. وأبعد من الأحداث الخاصة، فإن التفكير الذي يفرض نفسه أكثر هو ذاك المتعلّق بالزمن الذي يمرّ حتماً. «فالزمان يهرب دون رجعة» كما كان يقول الشاعر اللاتيني القديم[1]. فالإنسان غائص في الزمان، فيه يولد، ويعيش ويموت. مع الولادة يُحدد تاريخ، أول تـاريخ في حياته، ومع الموت، يحدد تاريخ آخر، وهو الأخير: الألف والياء، البداية والنهاية في حياته الأرضية، كما يشدّد على ذلك التقليد المسيحي بحفر ذينك الحرفين من الأبجديّة اليونانيّة على شواهد القبور. [1] VIRGILE, «Fugit inreparabile tempus»; Géorgiques, III, 284: Paris (1947), p. 108.